محمد ناصر الألباني
234
إرواء الغليل
عبد الله بن عمر ، فلم أقصر بها في الصلاح ، ولا في الكفاءة ، ولكنها امرأة ، وإنما حطت إلى هوى أمها ، قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : هي يتيمة ، ولا تنكح إلا بإذنها ، قال : فانتزعت والله مني ، بعد أن ملكتها ، فزوجوها المغيرة بن شعبة ) . قلت : وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أنه إنما أخرج لابن إسحاق استشهادا لا احتجاجا . لكن تابعه ابن أبي ذئب عن عمر بن حسين به مختصرا . أخرجه الحاكم ( 2 / 167 ) وعنه البيهقي ( 7 / 121 ) وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . وأقول : إنما هو على شرط مسلم وحده ، فإن البخاري لم يخرج لعمر بن حسين شيئا . 1836 - ( حديث " الثيب تعرب عن نفسها ، والبكر رضاها صماتها " رواه الأثرم ) ص 150 صحيح المعنى . أخرجه أحمد ( 4 / 192 ) وابن أبي شيبة في " مسنده " أيضا ( 2 / 44 / 1 ) ( 1 ) وابن ماجة ( 1872 ) والبيهقي ( 7 / 123 ) من طريق الليث ابن سعد قال : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي عن عدي بن عدي الكندي عن أبيه مرفوعا به . وعند البيهقي في أوله زيادة وكذا أحمد في روايته : " شاوروا النساء في أنفسهن ، فقيل له : يا رسول الله إن البكر تستحي ؟ قال . . . " فذكره . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم ، لكنه منقطع ، لأن عديا بن عدي ، لم يسمع من أبيه عيسى بن عميرة كما قال أبو حاتم .
--> ( 1 ) مخطوطة الخزانة العامة في الرباط .